قراءة
أهل
نصائح
تربية

١٠ نصائح لتجعل طفلك يحب القراءة

ليس سهلًا دائمًا إقناع الطفل بالقراءة، لكن مع هذه النصائح العشر العملية ستتحوّل القراءة إلى متعة يومية ينتظرها طفلك.

ريم متولي نافع٢٠ أكتوبر ٢٠٢٤2 دقيقة للقراءة

لماذا يكره بعض الأطفال القراءة؟

قبل أن نتحدث عن النصائح، يجب أن نفهم جذر المشكلة. في أغلب الأحوال، لا يكره الطفل القراءة في حد ذاتها؛ هو يكره الإحساس بالعجز والبطء أمام كلمات يجاهد لفهمها، أو يكره أن تُفرض عليه كتب لا تُثير اهتمامه. أحيانًا يكره ارتباط القراءة بالواجبات المدرسية والضغط لا بالمتعة والاكتشاف.

المهمة الحقيقية للوالدين والمعلمين ليست إجبار الطفل على القراءة، بل فصل القراءة عن الرهبة وربطها بالبهجة. وهذا ما تسعى هذه النصائح العشر إلى تحقيقه.

النصائح العشر

١. دَعه يختار. أهم قرار يمكنك اتخاذه هو منح طفلك حرية اختيار ما يقرأ. حتى لو اختار كتابًا عن السيارات أو الديناصورات وليس عن القيم السامية — ذلك أفضل ألف مرة من كتاب "مفيد" يكرهه.

٢. اقرأ معه بصوت عالٍ. القراءة الجماعية تصنع ذكريات دافئة ومشتركة. أضف تشخيصات صوتية وانفعالات، واجعلها مسرحية صغيرة. سيربط الطفل القراءة بحضورك الحنون.

٣. أنشئ زاوية قراءة مريحة. وسائد ناعمة، إضاءة دافئة، كوب من الكاكاو — البيئة المريحة تجعل الجسم يُرسل للدماغ رسالة: "هذا وقت ممتع."

٤. كن القدوة. الأطفال يُقلّدون ما يرونه. حين يراك طفلك ممسكًا بكتاب بدلًا من الهاتف، يتعلم تلقائيًا أن القراءة هي ما يفعله الكبار الرائعون.

٥. اربط الكتاب بالعالم الحقيقي. بعد قراءة قصة عن البحر، خذه لمشاهدة صور الأسماك. بعد قصة عن الفضاء، انظرا معًا إلى النجوم. الكتاب بوابة للحياة لا هروب منها.

٦. احتفل بكل كتاب. أنشئ "جدار الكتب" وعلّق فيه بطاقة بعنوان كل كتاب أنهاه. ستشعل هذا حافز الإنجاز لديه.

٧. أهدِه الكتاب بدلًا من لعبة. قدّم الكتاب كهدية وليس كواجب. عبّوته بورق لامع واكتب عليه رسالة حب.

٨. استخدم المكتبة العامة. مجرد زيارة مكتبة ورؤية آلاف الكتب تُشعل الفضول وتُشعر الطفل أن القراءة عالم لا نهاية له.

٩. لا تُصحّح أثناء القراءة. حين يقرأ الطفل بصوت عالٍ وأخطأ في نطق كلمة، لا تقاطعه. انتظر حتى ينتهي ثم تناقش معه بهدوء. المقاطعة المتكررة تكسر الثقة وتُشعر بالخزي.

١٠. اقرأ له حتى يكبر. كثير من الأهل يتوقفون عن القراءة لأطفالهم حين يتعلمون القراءة بمفردهم. لا تتوقف! القراءة الجماعية تربط القلوب في أي عمر.

كاتبة المقال

ريم متولي نافع

كاتبة قصص أطفال ومدربة تعليمية متخصصة في الحكي الإبداعي وتعليم القراءة. تُصدر مجموعات قصصية هادفة وتُقدّم ورشًا لمئات المعلمين والأهل.

اعرف أكثر عن ريم
شارك المقال:
١